ما هو التهاب العصب السابع وما هي طرق علاجه؟

مصدر الصورة: Getty Images

يُعد التهاب العصب السابع، المعروف طبياً باسم شلل بيل، أحد أكثر أسباب شلل الوجه المفاجئ شيوعاً.

وتحدث الإصابة عندما يتعرض العصب الوجهي (العصب القحفي السابع) لالتهاب أو تورم، مما يؤدي إلى ضعف أو شلل في عضلات أحد جانبي الوجه.

ورغم أن الحالة قد تبدو مقلقة، فإن أغلب المرضى يتعافون بشكل كامل خلال أسابيع أو أشهر.

ما هو التهاب العصب السابع؟ التهاب العصب السابع هو حالة مرضية تسبب ضعفاً مفاجئاً أو شللاً في عضلات الوجه، وغالباً ما تظهر الأعراض خلال ساعات قليلة وتصل إلى ذروتها خلال 48 72 ساعة.

ويؤثر هذا المرض عادةً على جانب واحد فقط من الوجه، ويجعل الابتسامة أو إغلاق العين صعباً في الجانب المصاب.

أسباب التهاب العصب السابع يُرجح أن السبب الأكثر شيوعا وراء الإصابة بشلل بيل هو التهاب فيروسي يؤدي إلى تورم العصب داخل القناة العظمية الضيقة التي يمر بها، وفقًا للمركز الطبي الأمريكي كليفلايند.

وهناك إصابات فيروسية متعددة قد تكون وراء الإصابة بهذا المرض، أبرزها فيروس الهربس البسيط (Herpes simplex) المسؤول عن تقرحات الفم، وفيروس الحزام الناري (Varicella-zoster)، وفيروس إبشتاين بار (Epstein-Barr).

كما يمكن أن تتسبب فيروسات أخرى في الإصابة، منها فيروسات الجهاز التنفسي، وكوفيد 19، علاوة على أمراض وحالات أخرى مثل الإصابة بداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والحمل، السمنة، وضعف المناعة.

أعراض التهاب العصب السابع تظهر الأعراض فجأة وتتضمن ضعفاً أو شللاً في جانب واحد من الوجه، وصعوبة إغلاق العين، وسقوط زاوية الفم، وسيلان اللعاب.

كما تتضمن جفاف العين، وفقدان أو تغير حاسة التذوق، وألم خلف الأذن أو في الفك، وحساسية مفرطة للأصوات.

كيف يتم التشخيص؟ يعتمد التشخيص بشكل أساسي على معاينة الأعراض الظاهرة على المريض، والفحص السريري، واستعراض التاريخ المرضي للحالة، وفقًا لموقع ويب طب الطبي,

وأشار الموقع إلى أنه من أجل "استبعاد الإصابة بأمراض أخرى قد تُحدث أعراضاً مشابهة مثل الجلطة الدماغية أو مرض الساركويد أو مرض لايم أو الأورام" قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية تتضمن تحليل دم، أو تصوير بالرنين المغناطيسي ( MRI)، أو تصوير مقطعي (CT)، أو اختبار تخطيط العضلات (EMG).

مضاعفات المرض قد ينتج عن الإصابة بهذا المرض مضاعفات شديدة، لكنها نادراً ما تحدث.

وتتضمن هذه المضاعفات نمو الألياف العصبية بطريقة خاطئة، مما يؤدي إلى تقلصات لا إرادية في بعض عضلات الوجه. كما يمكن أن يتعرض المريض لفقدان التذوق المزمن.

وقد يتعرض أيضاً إلى مشكلة صحية تُعرف "بالمنعكس الذوقي الدمعي" (Gustatolacrimal reflex)، والذي يؤدي إلى انهمار الدموع أثناء مضغ الطعام. كما يمكن أن يصاب المريض بتقرح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
بي بي سي عربي منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة DW العربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات