حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول حكم ممارسة لعبة البلياردو والتردد على مراكز ألعاب الكمبيوتر، مؤكدة أن الأصل في هذه الأنشطة هو الإباحة باعتبارها من وسائل الترفيه المباح، ما دامت تُمارس في إطار يحترم القيم الدينية والأخلاقية ولا يترتب عليها ضرر فردي أو مجتمعي.
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور توعوي لها، أن التسلية المشروعة في الإسلام لا تُرفض من حيث المبدأ، بل يُنظر إليها من زاوية آثارها وسلوكيات ممارسيها، مشيرة إلى أن ممارسة البلياردو أو الألعاب الإلكترونية لا حرج فيها شرعًا إذا خلت من القمار، ولم تؤد إلى تضييع الواجبات أو الإضرار بالصحة أو الانشغال عن العمل والدراسة.
وشددت على أن هذه الأنشطة تتحول من كونها مباحة إلى كسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
