تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الرائد في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وأداء رسالتها الإنسانية النبيلة تجاه العديد من الشعوب في مختلف أنحاء العالم، مؤكدةً أن العمل الإغاثي ليس استجابة عابرة لطارئ، بل التزامٌ أخلاقي أصيل ينبع من قيم راسخة وسياسة ثابتة.
وتستمر المسيرة الإنسانية الرائدة لدولة الإمارات في ظل الرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تركز المساعدات الإماراتية على دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها النساء والأطفال، في مناطق الصراع والكوارث، إلى جانب الإسهام في ترسيخ السلام وتعزيز الازدهار ودفع مسارات التنمية المستدامة، من خلال شراكات فاعلة مع المنظمات الدولية والجهات المعنية.
ومن هذا المنطلق، جاءت حملة «دفء وأمان» التي أطلقتها عملية «الفارس الشهم 3» بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية العالمية، لتكون عنواناً جديداً لدعم الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وتستهدف حملة «دفء وأمان» توفير مستلزمات الشتاء الأساسية للأسر المتضررة في قطاع غزة، في ظل الظروف الجوية القاسية وما تفرضه من تحديات معيشية صعبة، وتشمل توزيع نحو 95 ألف قطعة من الملابس والأغطية، بما يسهم في التخفيف من وطأة البرد القارس، ويعزز قدرة العائلات على الصمود وتأمين مقومات الحياة الكريمة. وتندرج الحملة ضمن مبادرة «كسوة الشتاء» التي أطلقتها عملية «الفارس الشهم 3»، وتهدف إلى الوصول إلى مليون مستفيد في قطاع غزة، حمايةً لهم من قسوة الشتاء، ودعماً للفئات الأكثر تضرراً.
ولا يمكن فصل هذه المبادرة عن السياق الأوسع للجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات لدعم غزة، والتي تجسد قيم التضامن الإنساني، والوقوف إلى جانب الأشقاء المتضررين في أصعب الظروف. ولا شك أن حملة «دفء وأمان» تعكس نهج دولة الإمارات القائم على الاستجابة السريعة والمسؤولة لمعاناة الشعوب، في الوقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
