على مرّ العصور، تميّز البشر بإبداعهم الخلّاق والمستمر. ونجحوا في الوصول إلى طرق لحلّ المشكلات المستعصية وتسهيل الحياة اليومية، لتصبح أكثر متعة. يُعد هذا الأمر من الإيجابيات، لكننا نعلم أيضًا أنّ الاختراعات الإبداعية يمكن أن تؤدّي إلى مشكلات غير متوقعة. مع ذلك، فإنّ عملية الابتكار مستمرة بمساعدة العلم والتكنولوجيا والإبداع البشري، ما يمكننا من إيجاد الحلول.
فكّر في السيارات الكهربائية مثلًا. لم تتغيّر طريقة القيادة، بل زاد عدد السائقين على الطرقات، وأصبح العالم يدرك بشكل متزايد، الأثر الضّار لمحركات الاحتراق التقليديّة على البيئة. ولسنوات عديدة، أجرت شركات السيارات التجارب وطوّرت تقنيات جديدة للحصول على محركات كهربائية موثوقة بالكامل. وبفضل سنوات من البحث والتطوير، أصبحت السيارات الكهربائية الآن مشهدًا مألوفًا على الطرقات. لذلك، نعمل بشكل متزايد على ابتكار وسائل جديدة لإدارة حياتنا، بطرق أقلّ ضررًا على البيئة من أساليب توليد الطاقة التقليدية.
إنّ قيادة السيارات أمر لا يمكن التخلّي عنه، لكن علينا تطوير طريقة أكثر استدامة لفعل ذلك، كتطوير المصابيح الكهربائية الموفّرة للطاقة عبر استخدام عنصر الرصاص، وهي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة من المصابيح التقليدية ذات الشعيرات، ما يتيح استخدامها بتأثير بيئيّ أقل.
هذا مثال على ما يُعرف بـ"الحد من الضرر". وبدلًا من التخلّي عن التكنولوجيا بسبب الأضرار التي تسببها، يوفر مفهوم "الحد من الضرر" حلًّا من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
