في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة تطور الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران وتتزايد فيه الضغوط الخارجية، يبدو أن المؤسسة الدينية غير قادرة، حتى الآن، على التعامل مع ما أصبح أزمة شرعية تصيب قلب الجمهورية الإسلامية.
وامتدت المظاهرات التي بدأت في طهران الشهر الماضي إلى جميع أقاليم إيران البالغ عددها 31، لكنها لم تصل بعد إلى حجم الاضطرابات التي اندلعت في 2022 و2023 على خلفية وفاة مهسا أميني خلال احتجازها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الإسلامي.
وبدأت شرارة الجولة الأحدث من الاحتجاجات من أصحاب المتاجر في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
