ذكرت مصادر في قطاع النفط، أمس الخميس، أن شركة النفط الأمريكية العملاقة "شيفرون" وشركة "فيتول" العالمية وغيرهما من شركات التداول والإنتاج والتكرير، تتنافس للفوز بصفقات لتصدير الخام الفنزويلي، في إطار محادثات مع مسؤولين أمريكيين للحصول على تراخيص لممارسة أنشطة تجارية في البلاد.
وتضغط الشركات بقوة على الحكومة الأمريكية للحصول على حصة في صادرات النفط المربحة من فنزويلا، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وإعلان واشنطن عن صفقة مبدئية بقيمة ملياري دولار لتوريد النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة، وربما إلى أسواق أخرى.
وقالت مصادر إن "شيفرون، وهي الشركة الأجنبية الوحيدة التي تملك حالياً ترخيصاً أمريكياً لتصدير النفط الفنزويلي، تسعى للحصول على تصريح من واشنطن لتوسيع ترخيصها للعمل في فنزويلا، بعد أن فرضت الولايات المتحدة قيوداً عليها العام الماضي".
وتقترح الشركة زيادة صادراتها من النفط الخام من مشاريعها المشتركة لبيعها لأطراف ثالثة، وكذلك تداول جزء من الإنتاج المنفرد لشركة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
