خلال العام 1803، أبرمت الولايات المتحدة الأميركية صفقة تاريخية مع نابليون بونابرت. فمقابل 15 مليون دولار، اشترى الأميركيون كامل لويزيانا الفرنسية المقدرة مساحتها بنحو مليونين و140 ألف كلم مربع أي بمعدل 7 دولارات مقابل كل كلم مربع. وعام 1819، أبرمت الولايات المتحدة الأميركية اتفاقية أدامز أونيس (Adams On s Treaty) مع الجانب الإسباني. وبفضلها، حصل الأميركيون على فلوريدا.
لاحقا، اتجهت واشنطن للتوسع غربا على حساب المكسيك. مستغلة حالة عدم الاستقرار بالمكسيك وتراجع إمكانات جيشها، اتجه الأميركيون للهيمنة على قسم كبير من أراضي المكسيك أملا في بلوغ المحيط الهادئ والسيطرة على أراض جديدة قيل إنها كانت مناسبة للأغراض الفلاحية والاقتصادية.
معاهدة غوادلوب هيدالغو عقب قيام الولايات المتحدة الأميركية بضم تكساس لممتلكاتها عام 1845، شهد شمال القارة الأميركية اندلاع الحرب الأميركية المكسيكية خلال شهر أبريل (نيسان) 1846. وبهذه الحرب التي استمرت لحدود مطلع فبراير (شباط) 1848، برز التفوق العسكري الأميركي حيث نجح الأميركيون في تحقيق انتصارات ساحقة وهيمنوا على شمال المكسيك قبل أن يتمكنوا من بلوغ العاصمة مكسيكو.
وأمام هذا الوضع، قبلت المكسيك بمعاهدة غوادلوب هيدالغو (Guadalupe Hidalgo) التي حصلت بموجبها على مبلغ عادل حوالي 15 مليون دولار مقابل تخليها عن مساحة بلغت 2.3 مليون كلم مربع لصالح الولايات المتحدة الأميركية. وبذلك، خسرت المكسيك ما يزيد عن نصف مساحتها قبل الحرب لصالح الأميركيين. وبالفترة الحالية، تتواجد ولايات كاليفورنيا ونيفادا ونيومكسيكو وأريزونا ويوتا وتكساس وأجزاء من ولايات كولورادو وأوكلاهوما وكنساس ووايومنغ بالأراضي التي تخلت عنها المكسيك عام 1848.
أراضي مكسيكية جديدة إلى ذلك، لم تتوقف الطموحات الأميركية عند هذه الأراضي فقط. فأثناء فترة الرئيس فرانكلن بيرس (Franklin Pierce)، اتجهت واشنطن للتوسع مرة أخرى على حساب المكسيك. وبدلا من الحرب، فضل الأميركيون هذه المرة إبرام صفقة شراء أراضي مع المكسيكيين.
وأثناء المشاورات، تحدث المسؤولون الأميركيون عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


