هل ما زالت الولايات المتحدة بلدا آمنا للسفر؟
لطالما اعتادت الولايات المتحدة أن تتصدر مشهد إصدار تحذيرات السفر إلى مختلف دول العالم، متسلحة بتقارير أمنية وخرائط ملونة تشعرك أن الكرة الأرضية بأكملها منطقة خطر باستثنائها طبعا. لكن عند التمعن في واقع الداخل الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، يبرز سؤال مشروع: هل ما زالت الولايات المتحدة نفسها وجهة آمنة للزوار؟
لم يعد خبر إطلاق نار في مدرسة أو مركز تجاري أو جامعة حدثا استثنائيا في الإعلام الأمريكي، بل تحول إلى خبر روتيني يمر سريعا في أسفل النشرات. وبدلا أن يطرح الموضوع بوصفه أزمة بنيوية، يتم توصيفه غالبا على أنه حادث مأساوي معزول ، رغم تكراره بشكل شبه يومي في ولايات مختلفة.
الزائر الأجنبي الذي يهبط اليوم في أحد المطارات الأمريكية، لا يحتاج فقط إلى دليل سياحي، بل إلى مجموعة إرشادات طوارئ: ماذا تفعل إذا سمعت إطلاق نار؟ كيف تختبئ في مكان عام؟ وأي تطبيق يرسل لك تنبيهات عن الحوادث القريبة؟ أسئلة لم تكن جزءا من تجربة السفر التقليدية.
لكن القلق لا يتوقف عند حدود الأمن داخل المدن، بل يبدأ فعليا منذ لحظة الوصول إلى المطار. فإجراءات الهجرة، وتحديدا عبر جهاز ICE (دائرة الهجرة والجمارك)، باتت مصدر خوف حقيقي للزوار. قصص متكررة عن مسافرين تم احتجازهم لساعات طويلة، أو إلغاء تأشيراتهم فجأة، أو إعادتهم على أول طائرة دون توضيحات واضحة، أصبحت جزءا من الروايات المتداولة بين المسافرين.
الأكثر إثارة للقلق أن بعض هذه الحالات لا تتعلق بمخالفة قانونية، بل بمحتوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
