حين يتحول الشتاء إلى معركة بقاء في غزة

غزة تعاني البرد والجوع على وقع أمنيات قاسية

الريح تخترق الخيام والأمطار تقسو على الغزيين

في قلب البرد القارس، تسير امرأة فلسطينية بخطوات مثقلة وهي تحمل قطع الخشب بين ذراعيها، لا بحثا عن دفء مريح، بل عن نار صغيرة تبقي أطفالها على قيد الحياة. في مخيم النصيرات، لا يشبه الشتاء فصوله المعروفة؛ هنا يتحول إلى امتحان قاس للصبر،

حيث يختلط البرد بالجوع، ويصبح الحطب أثمن من الخبز، والدفء حلما مؤجلا.

الريح تخترق الخيام المهترئة كما تخترق الخسارة القلوب، والمطر لا يطرق الأبواب بل يقتحمها بلا استئذان. لا جدران تحمي، ولا نوافذ تغلق، فقط أجساد ترتجف وعيون صغيرة تتشبث بأمهاتها خوفا من ليل أطول من أعمارهم. في هذا المكان، لا يقاس الوقت

بالساعات، بل بعدد الليالي التي تمر بلا طعام كاف أو غطاء يرد البرد.

الجوع هنا ليس شعورا عابرا، بل رفيق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات