اعتبر الصحفي علي منصور مقراط قرار إعفاء وزير الدفاع الفريق الركن دكتور محسن محمد الداعري من منصبه وإحالته إلى التقاعد قرارًا غير مدروس، ومثّل صدمة وخسارة للمؤسسة الوطنية الدفاعية (القوات المسلحة) وهو الذي كرّس كل جهوده المضنية لإعادة بنائها وفتح الكليات الحربية والأكاديمية لإعادة تأهيلها.
وقال الصحفي البارز علي مقراط إن الفريق الداعري كان في موقف لا يُحسد عليه مع سقوط حضرموت والمهرة، ولم يُعلن مباركته أو تأييده للمجلس الانتقالي الجنوبي، وكان في كماشة، ورغم الضغوطات التي تعرّض لها، سجّل موقفًا محترمًا وعاقلًا في بيانه الذي كرّر فيه شكره للمملكة العربية السعودية، وأيضًا في اجتماع هيئات ومديري وزارة الدفاع. وبالنسبة لحضوره اجتماعًا للمجلس الانتقالي، كان له ما يبرّره يومها، باعتبار الأخوين الزبيدي وأبو زرعة المحرمي عضوين في مجلس القيادة الرئاسي، وإن كانت هناك نقطة تُسجَّل عليه فإن إيجابياته أكبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
