هل تخفض السعودية صادرات النفط إلى الصين في فبراير؟

توقعت مصادر تجارية، اليوم الجمعة، أن تنخفض صادرات النفط الخام السعودية إلى الصين في فبراير المقبل مقارنة بشهر يناير الماضي، لتتراوح من 47.5 مليون إلى 49 مليون برميل، وفق وكالة «رويترز».

وخصصت السعودية 49.5 مليون برميل من النفط الخام للصين، أي ما يعادل 1.6 مليون برميل يومياً تقريباً، في يناير الماضي لتسجل أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

أضافت المصادر أنه من المتوقع أن تتسلم شركتا «سينوبك» و«سينوكيم» شحنات إضافية في فبراير 2026، وأن تنخفض الإمدادات إلى شركتي «بتروتشاينا» و«رونغشنغ للبتروكيماويات» مقارنة بشهر يناير الماضي.

وجاءت حصة فبراير بعد أن خفضت المملكة، العضو الكبير في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، أسعار النفط الخام لآسيا للشهر الثالث على التوالي.

مكررو النفط الأميركيون أول المستفيدين من خطة ترامب بشأن فنزويلا

أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي وتتجه لتسجيل ثالث مكاسبها الأسبوعية وسط حالة من القلق بشأن مستقبل الإمدادات من فنزويلا وتزايد المخاوف من إمكانية تأثر الإنتاج الإيراني بالاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وتصاعدت المخاوف من اضطراب الإمدادات في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط وكذلك تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على صادرات النفط الروسية.

صعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 60 سنتا بما يعادل 0.97% لتسجل مستويات 62.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت غرينتش.

مرافق نفطية تابعة لمجموعة «أرامكو» في مدينة الظهران السعودية يوم 11 فبراير 2018.

كما زادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 57 سنتا أو 1% ليصل إلى مستويات 58.31 دولار للبرميل.

وقالت شركة هايتونج فيوتشرز في تقرير اليوم الجمعة «إن أسعار النفط ارتفعت بعد عدة أيام من التراجع وصححت بطريقة أو بأخرى التجاهل السابق للمخاطر الجيوسياسية».

أشارت في الوقت نفسه إلى أن المخزونات العالمية تواصل الارتفاع ولا تزال زيادة الإمدادات هي المحرك الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب.

نفط فنزويلا بين طموح ترامب وكلفة العودة الأميركية الباهظة

بنزين 98

كشفت شركة «أرامكو» السعودية اليوم الأحد، طرح منتج بنزين 98، وستبدأ الشركة بتوريد المنتج، في يناير 2026، لتوفير خيارات وقود متعددة للمستهلكين، وتنويع منتجاتها دون التأثير على المنتجات الحالية في السوق، وذلك استناداً إلى معلومات من وزارة الطاقة حول احتياجات السوق المحلية.

وقالت الشركة، «إنه في المرحلة الأولى، سيتم إطلاق المنتج في الرياض، وجدة، ومنطقة الدمام الكبرى، والطرق المؤدية إليها، نظراً لتمركز معظم المركبات التي تتطلب هذا النوع من الوقود في هذه المدن. سيتم تقييم الحاجة إلى التوسع، لاحقًا، بعد مراجعة مستويات الطلب».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات