تشهد بعض المناطق خلال فصل الشتاء موجات من العواصف الترابية، في ظاهرة مناخية أصبحت أكثر تكرارا خلال السنوات الأخيرة نتيجة التغيرات المناخية واضطراب أنماط الطقس، وعلى الرغم من أن العواصف الترابية ترتبط في أذهان الكثيرين بفصل الربيع، فإن فصل الشتاء لم يعد خاليا من هذه الظاهرة التي قد تشكل خطرا مباشرا على صحة الجهاز التنفسي، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وتتسبب العواصف الترابية في ارتفاع نسب الأتربة العالقة في الهواء، ما يؤدي إلى تدهور جودة الهواء بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس سلبًا على مرضى الصدر والحساسية والربو، بالإضافة إلى كبار السن والأطفال.
كيف تؤثر العواصف الترابية الشتوية على الجهاز التنفسي؟ تؤدي الأتربة الدقيقة المحمولة في الهواء أثناء العواصف الترابية إلى تهيج الأغشية المخاطية في الأنف والحلق، وقد تتسلل إلى الشعب الهوائية والرئتين، مسببة صعوبة في التنفس والسعال المستمر وضيق الصدر، كما تساهم هذه الأتربة في زيادة نوبات الربو وتفاقم أعراض التهاب الشعب الهوائية المزمن.
وفي بعض الحالات، قد تتسبب العواصف الترابية في التهابات تنفسية حادة نتيجة استنشاق جسيمات ملوثة تحمل بكتيريا أو فطريات، ما يزيد من فرص الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
