صرح بابا الفاتيكان البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الجمعة، بأن الحرب رجعت وكأنها موضة العصر، عادا أن الحماسة العسكرية بدأت تتمدد وأن ما يقلق بشكل خاص على الصعيد الدولي، هو الضعف في التعددية.
وأضاف البابا خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بالسنة الجديدة، أن الدبلوماسية التي تعزز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع، يستعاض عنها شيئا فشيئا بدبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء.
وتابع بابا الفاتيكان: "انكسر المبدأ الذي أُقر بعد الحرب العالمية الثانية، وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها، ولم نعد نطلب السلام باعتباره عطية وخيرا نطلبه لذاته، بل نطلبه بقوة السلاح، باعتباره شرطا لفرض الهيمنة والسيادة".
للمدنيين الفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم سواء في الضفة وغزة وأضاف أن هذا الأمر يقوض بشكل خطير سيادة القانون، التي تُعد الأساس لكل عيش مدني معا بسلام.
وشدد البابا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
