ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بنسبة 0.8% خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، في إشارة إيجابية نادرة لأكبر اقتصاد في أوروبا، غير أن الأداء الضعيف للصادرات ألقى بظلاله على الصورة العامة، ليعكس استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد الألماني.
انتعاش صناعي تقوده السلع الرأسمالية والدفاع وأظهرت بيانات أولية صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي (ديستاتيس) أن إنتاج المصانع ارتفع بنسبة 0.8% على أساس شهري، متجاوزًا توقعات المحللين الذين رجّحوا تسجيل انخفاض. ويمثل ذلك أول زيادة لثلاثة أشهر متتالية منذ الطفرة التي أعقبت إغلاقات جائحة كوفيد-19 في عام 2021.
وأوضحت وزارة الاقتصاد أن منتجي السلع الرأسمالية، ولا سيما الشركات العاملة في تصنيع معدات الدفاع، كانوا من أبرز المستفيدين من هذا التحسن. كما أظهرت بيانات رسمية صدرت في اليوم السابق قفزة مفاجئة في الطلبيات الصناعية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، مدفوعة بارتفاع الطلب على المعدات العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه ألمانيا إنفاقها الدفاعي لإعادة بناء قواتها المسلحة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية مع روسيا ومخاوف متزايدة بشأن التزامات الأمن الأميركية تجاه أوروبا.
وبحسب «ديستاتيس»، شمل التحسن زيادة إنتاج الآلات والمعدات، وأعمال صيانة وتجميع الماكينات، إضافة إلى قطاع السيارات.
في المقابل، تراجعت الصادرات الألمانية بنسبة 2.5% في نوفمبر/ تشرين الثاني مقارنة بالشهر السابق، لتسجل 128.1 مليار يورو (149 مليار دولار). ورغم بقاء الولايات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
