شهدت عدد من مناطق الجنوب العربي، وفي مقدمتها محافظة الضالع، خروج مظاهرات حاشدة عكست حالة الوعي الشعبي المتقدم، والرفض القاطع للعدوان السعودي المتواصل على الجنوب.
هذه الحشود لم تكن فعلًا عاطفيًا عابرًا، بل تعبيرًا منظمًا عن موقف سياسي وشعبي واضح، يؤكد أن الجنوب حاضر في الميدان كما هو حاضر في القرار، وأن إرادته لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها.
جاءت هذه المظاهرات لتندد بشكل صريح بالغارات والاعتداءات التي طالت المدنيين والبنية المجتمعية، ولتضع التدخل السعودي في موضعه الحقيقي بوصفه استهدافًا مباشرًا لإرادة شعبية اختارت طريقها بوضوح.
فالهتافات التي صدحت في الساحات لم تكتفِ برفض القصف، بل حمّلت الجهات المعتدية مسؤولية زعزعة الاستقرار، وأكدت أن أي حديث عن حوار يفقد معناه حين يُرافق بالقنابل والتهديد.
في الوقت ذاته، حملت هذه التظاهرات رسالة سياسية بالغة الدلالة، تمثلت في تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، باعتباره ممثلًا لإرادة الجنوب وحاملًا لمشروعه الوطني.
فقد عبّرت الحشود عن اصطفافها الواضح خلف القيادة الجنوبية، في تأكيد على الثقة بالمسار السياسي الذي اختاره المجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
