أكد "توماس باركين"، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، أن صياغة السياسة النقدية للمرحلة المقبلة تتطلب حذراً شديداً، حيث يقف البنك المركزي أمام تحدي الموازنة بين احتمالات ارتفاع معدلات البطالة واستمرار الضغوط التضخمية فوق المستويات المستهدفة.
وأشار إلى أن تقليص أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس خلال عام 2025 ساهم في دفع تكاليف الاقتراض نحو "المستوى المحايد" (الذي لا يحفز النمو ولا يقيده)، واصفاً هذه الخطوة بأنها بمثابة "وثيقة تأمين" استباقية لحماية الاقتصاد من الانكماش المفاجئ.
وشدد المسؤول النقدي على أن أي قرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
