يُظهر التقرير ميلا عاما لدى غالبية مؤيدي ترامب لتأييد هذه الخطوة بوصفها منسجمة مع المصالح الأمريكية، ولكنه يكشف في الوقت نفسه عن تحفّظات وانتقادات داخلية تتعلق بالأولويات الوطنية، إضافة إلى انقسامات واضحة داخل الجاليات اللاتينية في جنوب فلوريدا.
ويتقاطع ذلك مع ما أظهره استطلاع لشبكة CBS News، الذي بيّن أن 74 في المئة من الناخبين الجمهوريين يدعمون تحرك ترامب في فنزويلا.
بين التأييد والتحفّظات يربط جزء من المؤيدين ما يجري في فنزويلا بملفات داخلية أمريكية، مثل الجريمة والمخدرات والهجرة غير النظامية، ويضعون التدخل في إطار سياسة "أمريكا أولا".
يبرز هذا الخطاب في تصريحات ليز كروكين، المعروفة في أوساط اليمين المتطرف وحركة QAnon، التي تؤكد دعمها الكامل لتحرك إدارة ترامب. كروكين تقول إن كثيرا من المشاكل داخل الولايات المتحدة مصدرها فنزويلا، متهمة مهاجرين قدموا منها بالمسؤولية عن جرائم ومخدرات واعتداءات، ومعتبرة أن العملية في فنزويلا تحظى بدعم واسع لأنها، بحسب توصيفها، تجسيد عملي لمبدأ وضع أمريكا أولا.
وقد أجرت "فرانس إنفو" مقابلات مع ناخبين في العشرينات من العمر، مثل جوش وكايد، وهما يعملان كمنقذين على شاطئ بالم بيتش في ميامي، بالقرب من مقر إقامة ترامب في مار-إيه-لاغو.
يرى كايد أن التدخل قد لا يكون المثال الأفضل من حيث الأسلوب، لكنه يبرره إذا كان الهدف حماية الأمريكيين من المخدرات ومن أشخاص غير مرغوب فيهم، معتبرا أن الخطوة قد تندرج ضمن محاولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز


