في عالم يهيمن فيه السكر المضاف على موائدنا دون أن نشعر، يتساءل كثيرون ماذا لو أوقفناه مؤقتا؟ هل سيصمد الجسم؟ وهل تظهر نتائج على أجسامنا أم ماذا سيحدث ؟ في هذا التقرير، نأخذك في رحلة يومية تمتد 14 يومًا، نرصد خلالها التغيرات التي يمر بها جسمك عند التوقف عن السكر المضاف، مدعومة بتفسيرات طبية حديثة وتجارب موثقة.
لماذا يحذر الأطباء من السكر المضاف؟ وفقا لموقع «تايمز أوف أنديا» لا يختبئ السكر المضاف في الحلويات فقط، بل يتسلل إلى المشروبات الغازية، والعصائر، والصلصات، والزبادي المحلى، وحبوب الإفطار، وتربطه الأبحاث بزيادة خطر السمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وتراكم الدهون في الكبد، وأمراض القلب، فهذا الخطر لا يكمن في السعرات الحرارية وحدها بل في تأثير السكر على هرمونات الجوع، ومستويات الأنسولين، وطريقة تخزين الجسم للطاقة،
ويؤكد الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي المتدرب في هارفارد وستانفورد، أن الامتناع عن السكر المضاف لمدة أسبوعين لا يقلل السعرات فقط، بل يغير استجابة الجسم للطعام، ويعيد تنظيم إشارات الجوع والشبع.
الأيام الأولى (1 3): أعراض الانسحاب الخفيف خلال الأيام الأولى، قد يشعر البعض بتغيرات مزعجة، منها:
رغبة شديدة في تناول الحلويات
صداع وإرهاق
تقلبات مزاجية أو شعور بالحزن
تشوش ذهني وصعوبة في التركيز
هذه الأعراض لا تعد خطيرة، لكنها تعكس محاولة الدماغ التكيف مع غياب مصدره السريع للطاقة، يعتبرون خبراء التغذية هذه المرحلة طبيعية ومؤقتة.
من اليوم الرابع إلى السابع: استقرار تدريجي
مع نهاية الأسبوع الأول، يبدأ الجسم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم



