ضريح سيدي ياقوت العرشي في الإسكندرية.. حكاية الولي القادم من البحر الذي صار من أعلام التصوف

أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية إبراز أحد المعالم الروحية والتاريخية البارزة في المدينة، وهو ضريح سيدي ياقوت العرشي بحي بحري المعروف بـ«حي المساجد»، حيث يعود تاريخ هذا الولي إلى ما يقرب من 7 قرون، وتروي سيرته حكاية إنسان قدم من بلاد الحبشة إلى الإسكندرية عبر البحر، ليستقر فيها ويصبح من أعلامها الدينية والصوفية.

وقالت إدارة السياحة والمصايف بالإسكندرية، إن الروايات التاريخية تشير إلى أن سيدي ياقوت بن عبدالله الحبشي القرشي وُلد في بلاد الحبشة، وجاء إلى الإسكندرية مصادفة بعد تعرض السفينة التي كان على متنها لعاصفة بحرية كادت أن تتسبب في غرقها، قبل أن يستقر في المدينة، ويصبح أحد أبرز تلامذة الشيخ المرسي أبو العباس، الذي قام بعتقه وتعليمه واحتضانه علميًا وروحيًا، حتى زوجه ابنته السيدة بهيجة، حفيدة الشيخ أبي الحسن الشاذلي.

وعُرف سيدي ياقوت بالزهد والعبادة والتعمق في العلوم الدينية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة