Anaconda.. مغامرة جديدة في غابات الأمازون الخطيرة. شركة سوني تعيد إنتاج فيلم أناكوندا الشهير.. بطريقة ساخرة. يتناول أزمة منتصف العمر.. و«ثقافة الحنين إلى الماضي»

استطاعت شركة سوني، واستديوهات كولومبيا التابعة لها، أن تعيد صنع فيلم أناكوندا الشهير لعام 1997، ولكن بطريقة ساخرة، فهي تسخر من فيلمها الأصلي عبر صناعة فيلم جديد من إخراج وكتابة توم جورميكان، ومن بطولة مجموعة من نجوم الكوميديا الكبار. وقد نجح الفيلم في الحفاظ على مراكز لا بأس بها في شباك التذاكر العالمية والكويتية للأسبوع الثاني على التوالي.

فيلم ساخر

وكانت استديوهات كولومبيا قد أعلنت عام 2020 نيتها إعادة إنتاج فيلم أناكوندا، ولكن لم يخطر ببال الجماهير أن يكون فيلماً ساخراً إلا بعد أن تأكد أن نجومية الفيلم ستكون من بطولة نجمي الكوميديا جاك بلاك، وبول رود، وهي خطوة تبدو أكثر جرأة ومنطقية من إعادة إنتاج فيلم أناكوندا نفسه، فلو أعادت شركة سوني إنتاج الفيلم الأصلي لربما لاقى سخرية لاذعة، فاستبقت سوني ذلك الحدث بالسخرية من فيلمها الأصلي بنفسها.

انتقادات واسعة

وهذه الفكرة لم تكن محل ترحيب كبير من النقاد، حيث وجهت للفيلم انتقادات واسعة، أبرزها أن مجرد إعادة إنتاج فيلم مثل أناكوندا تعتبر سخيفة وغير منطقية، فالفيلم الأصلي لا يعتبر فيلماً كبيراً أو مهماً، وليس حتى فيلم رعب كلاسيكياً مهماً، وتبرز أهميته الوحيدة من خلال نجومه جنيفر لوبيز، وجون فويت، وآيس كيوب، وإلا فهو فيلم لا يستحق إعادة إنتاج حقيقية أو ساخرة.

إيرادات جيدة

ورغم الانتقادات التي وجهت للفيلم إلا أن إيراداته فاقت الـ90 مليون دولار في الأسبوع الثاني من عرضه عالمياً، محافظاً على المركز الخامس في شباك التذاكر الأمريكية، وتعتبر إيرادات الفيلم معقولة وجيدة نسبة لميزانية الفيلم التي تقدر بـ45 مليون دولار وفقاً لمجلة فاريتي.

أحداث الفيلم

وتدور أحداث الفيلم حول أصدقاء الطفولة دوغ مكاليستر (يؤدي دوره جاك بلاك)، ورونالد غريف (يؤدي دوره بول رود)، وكيني ترينت (يؤدي دوره ستيف زان)، وكلير سيمونز (تؤدي دورها النجمة الإنكليزية ثانديوي نيوتن)، وتجمعهم فكرة واحدة هي (أزمة منتصف العمر)، وغير راضين عن حياتهم التي صاروا إليها، وهنا يكشف لهم غريف الذي يفشل في مسيرته كممثل، أنه حصل على حقوق فيلم أناكوندا الشهير في التسعينيات، ويعرض عليهم فكرة إعادة إنتاجه من جديد.

وهي الفكرة التي تؤدي دورها كحبل إنقاذ لكل واحد منهم لفعل شيء يفخر به في حياته، ويغير مسيرته المهنية والشخصية إلى الأبد، فيحاولون الحصول على قرض مالي، والسفر إلى غابات الأمازون المطيرة لتصوير الفيلم هناك بمساعدة من أحد مدربي الأفاعي البرازيليين، ولكن الأفعى التي يأتون بها تموت، فيحاولون استبدال أناكوندا أخرى بها من الغابة، وهنا تأخذ الأمور منحى خطيراً جداً يواجهون من خلاله أحد أخطر مخلوقات الأمازون وأكثرها فتكاً.

ورغم أن القصة تبدو مرعبة، إلا أنها غالباً ما تكون بإطار كوميدي جميل، مع بعض الحبكة المثيرة بوجود شخصيات أخرى تبحث عن الذهب الأمازوني، حيث يبدو أن الكاتب والمخرج توم جورميكان أراد إقحام قصة جانبية لإضافة عنصر الحركة والمطاردات في الفيلم.

فكرتا الفيلم

ويحاول صناع الفيلم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ ساعتين
منذ 4 دقائق
منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الوسط الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 22 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات