أعرب زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر عن امتنانه للمشاركين في صلاة الجمعة الموحدة بمحافظة العمارة، معتبراً أن الحضور جسّد دعم الإصلاح وحب الوطن، موجهاً شكره أيضاً للقوات الأمنية ووسائل الإعلام التي واكبت الحدث.
الصدر وصف التجمع بأنه شعبي ووطني عقائدي، متمنياً أن يشكل نهاية لتصرفات المسيئين والمتبعيين، في إشارة إلى رمزية الحدث كرسالة وحدة وإصلاح.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
