يواصل الورد الطائفي ترسيخ مكانته كأحد أثمن منتجات العطور الطبيعية في المملكة، بفضل خصائصه العطرية الفريدة وارتباطه العميق بالإرث الثقافي والسياحي لمنطقة الطائف، حيث يُعد رمزًا زراعيًا بارزًا يتطلب عناية دقيقة في زراعته وقطفه وتصنيعه.
وتنتشر مزارع الورد في الهدا والشفا ووادي محرم والوهط والوهيط ووادي ليّة وبلاد طويّرق، بأكثر من 910 مزارع تضم نحو 1.14 مليون شجيرة على مساحة تقارب 270 هكتارًا وتنتج هذه المزارع سنويًا ما يقارب 550 مليون وردة خلال موسم قصير لا يتجاوز 45 يومًا بين مارس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
