أكد الشيخ عبدالسلام العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، أن استقرار جمهورية الصومال يُمثل حجر الزاوية ليس فقط لتحقيق التنمية في منطقة القرن الأفريقي، بل كركيزة أساسية وصمام أمان للأمن القومي المصري والعربي بصفة عامة.
وقال "العوامي"، في بيان، إن استقرار الدولة الصومالية وسيادتها على أراضيها عامل مباشر في حماية حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وقناة السويس، مما يجعله مرتبطًا ارتباطًا عضويًا بالاقتصاد المصري، موضحًا أن الصومال المستقر يعني منطقة قرن أفريقي خالية من النزاعات، مما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون التجاري والاستثماري المشترك بين الدول العربية والقارة الأفريقية.
وأعرب عن تقديره البالغ للتحركات المصرية الحثيثة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، واصفًا الدور المصري بأنه حائط الصد الأول ضد محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدور الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم مؤسسات الدولة الوطنية في الصومال، وتقديم الدفعات التنموية والأمنية، يعكس رؤية ثاقبة تُدرك أن أمن القاهرة يبدأ من استقرار مقديشو، وأن عمق مصر الاستراتيجي في الجنوب هو أولوية لا تقبل المساومة.
وأشاد بالخطوات التنفيذية التي اتخذتها مصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
