مع سعي ترامب لإعادة فتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الشركات الأميركية، بدأت الشركات العالمية في تقييم الفرص المتاحة داخل الدولة صاحبة أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم؛ إلا أن التقاطعات السياسية والتعقيدات المالية، لا سيما المرتبطة بملف العقوبات والبنية التحتية المتهالكة، تجعل من "الحذر الاستراتيجي" الخيار السائد لدى كبار المستثمرين.

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب فنزويلا بفتح قطاع النفط أمام الشركات الأميركية، متحدثًا عن استثمارات "بمليارات الدولارات" لإعادة إحياء صناعة النفط والغاز بعد سنوات من الحظر وتآكل البنية التحتية.

لكن شركات النفط تتعامل مع الملف بحذر شديد، في ظل غياب الوضوح السياسي والاقتصادي، واعتماد "شيفرون" وحدها على ترخيص يسمح لها بالعمل داخل البلاد حتى الآن.

تراجع الإنتاج وكلفة استخراج الخام الفائق الثقل بلغ الإنتاج الفنزويلي ذروته عند 3.5 ملايين برميل يوميًا قبل 25 عامًا، لكنه تراجع اليوم إلى نحو مليون برميل يوميًا. ومعظم هذا النفط "فائق الثقل" شديد اللزوجة وغني بالكربون، ويحتاج إلى عمليات "تحسين" مكلفة قبل التكرير.

ويصف متخصصون الخام بأنه أشبه بـ "مزيج قابل للدهن مخلوط بالرمل"، ما يتطلب بنية تحتية رأسمالية ضخمة، ويجعل فنزويلا من أكبر الدول المسبّبة لانبعاثات إنتاج النفط خلال العقد الماضي.

قدرت "رايستاد إنرجي" إن فنزويلا تحتاج إلى نحو 183 مليار دولار لإعادة بناء البنية التحتية والوصول إلى إنتاج 3 ملايين برميل يوميًا بحلول 2040، بينها 53 مليار دولار فقط للحفاظ على المستويات الحالية.

ويرى محللون في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنّ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات