انتقلت معركة النصر والقادسية الكروية من المستطيل الأخضر إلى منصة "إكس"، بعدما اختار النصر أن يسبق مباراته أمام القادسية بالكلمة، عبر نشر أبيات شعرية مليئة بالشوق واللقاء، في مشهد عكس ثقة جماهيرية كبيرة قبل صافرة البداية.
وبينما كان النصر منشغلاً بصياغة الأبيات قبل المباراة، كان القادسية ينسّق ما هو أهم داخل الملعب، ليؤكد عملياً أن كرة القدم لا تعترف بالمقدمات الجميلة بقدر ما تعترف بما يحدث خلال التسعين دقيقة.
القادسية التزم الصمت قبل المواجهة، لعب وفاز، ثم في اليوم التالي عاد إلى المنصة نفسها، لا ليشرح أو يعلق مطولاً، بل ليُكمل القصيدة من موقع المنتصر.
الأبيات التي نشرها القادسية حملت في ظاهرها الترحيب، لكنها في العمق حملت تذكيراً بأن الرد الحقيقي لا يُكتب قبل المباراة، بل بعدها، وأن الميدان هو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
