تراجع سهم شركة «كوالكوم» في تداولات الجمعة عقب قيام بنك «ميزوهو للأوراق المالية» بخفض تصنيفه للسهم من «أداء متفوق» إلى «محايد»، وتقليص السعر المستهدف من 200 دولار إلى 175 دولارًا، في ظل مخاوف متزايدة من تراجع أعمال الشركة المرتبطة بتوريد شرائح المودم لهواتف «آيفون»، بالتزامن مع اتجاه آبل لتصنيع مكوناتها داخليًا وتباطؤ سوق الهواتف الذكية عالميًا.
وأشار محللو «ميزوهو» إلى أن آبل تمثل أحد أكبر عملاء كوالكوم، إلا أن توسع الشركة الأمريكية في إنتاج شرائح المودم الخاصة بها يقلص تدريجيًا اعتمادها على الموردين الخارجيين، ما يهدد جزءًا معتبرًا من إيرادات كوالكوم خلال السنوات المقبلة. وقدّرت المؤسسة أن حجم أعمال كوالكوم مع آبل في السنة المالية 2025 بلغ نحو 8.8 مليارات دولار، منها قرابة 3 مليارات دولار معرضة للخطر نتيجة فقدان حصة من توريد المودم.
وشهد السهم تراجعًا بنحو 1.4% ليصل إلى 179.39 دولارًا، رغم أنه كان قد حقق مكاسب تقارب 6.3% منذ بداية العام حتى نهاية تعاملات الخميس، مدفوعًا بتحسن نسبي في أداء قطاع أشباه الموصلات عقب رفع شركة «مايكروشيب تكنولوجي» توقعات مبيعاتها الفصلية.
وتوقعت «ميزوهو» أن تنخفض مبيعات آبل من الهواتف الذكية بنحو 8% خلال عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
