قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران في "ورطة كبيرة" في خضم الاحتجاجات الشعبية الواسعة، وحذّر مجددا من أنه قد يأمر بشن ضربات عسكرية ضدها.
واضاف ترامب بأن "إيران في ورطة كبيرة. يبدو لي أن الشعب بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن أحد يعتقد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط".
وتابع: نراقب الوضع في ايران بعناية. وسنتدخل اذا بدأت الحكومة الايرانية بقتل المتظاهرين، مبينا أن "التدخل الأميركي لا يعني إرسال قوات على الارض".
وعن التطورات في سورية، أكد الرئيس الأميركي أنه يريد السلام بين الحكومة السورية والأكراد، مشيرا ألى ان واشنطن لديها علاقات جيدة مع الطرفين.
وعن جزيرة غرينلاند، قال ترامب: سنتولى أمرها سواء باللين او بالشدة، مستدركا بالقول: نريد إبرام صفقة مع الدنمارك في هذا الشأن.
من جهة اخرى، شدد الرئيس الأميركي على ان إدارته ستُقرر أيا من شركات النفط ستعمل في فنزويلا بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وتعهد بضمان أمن عملياتها في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.
واضاف "سنتخذ القرار بشأن شركات النفط التي ستدخل السوق، والتي سنسمح لها بالدخول، وسنبرم اتفاقا معها".
وأشار إلى أنه لم تكن هناك ضمانات أمنية لشركات النفط الأجنبية في عهد مادورو، مضيفا "لكن الآن لديكم أمن كامل. فنزويلا اليوم مختلفة تماما"، مشيرا إلى أن الشركات ستتعامل مع واشنطن وليس مع كراكاس.
والتقى ترامب في البيت الابيض برؤساء المجموعات النفطية: إكسون موبيل وشيفرون وكونيكو فيليبس.
وشيفرون هي الشركة الأميركية الوحيدة التي تحظى برخصة للعمل في ڤنزويلا. وخرجت شركتا إكسون موبيل وكونيكو فيليبس من البلاد في العام 2007، بعدما رفضتا الامتثال لشروط فرضها الزعيم اليساري هوغو تشافيز في حينه، تتمثل بحصول الدولة الڤنزويلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
