رغم أن الصداع النصفى يعد من أكثر آلام الرأس انتشارًا، فإن أسبابه الحقيقية لا تزال لغزًا معقدًا حتى للأطباء ومع ذلك، كشفت دراسة نشرت بموقع "medical health"، عن ان مجموعة من العوامل «المخفية» التى قد لا يتوقعها الكثيرون، لكنها تلعب دورًا مباشرًا فى
ظهور النوبات أو زيادة حدتها.
اضطراب فى كهرباء المخ الشرارة التى تشعل الهجمة
يرى متخصصو الأعصاب أن أحد الجذور الأساسية لنوبات الصداع النصفى هو ما يعرف بـ«الانتشار القشرى الكهربي»، وهو موجة اضطراب كهربائى مفاجئة تجتاح قشرة المخ.
هذه الموجة تؤدى إلى تغير فى تدفق الدم داخل الدماغ، ما يفسر الهالات البصرية والتنميل الذى يشعر به بعض المصابين قبل بدء الألم.
حساسية غير طبيعية للضوء والروائح بسبب «خلل عصبي».
تشير الدراسة إلى أن مرضى الصداع النصفى لديهم حساسية مفرطة فى جذع الدماغ؛ المنطقة المسؤولة عن استقبال الإشارات الحسية.
هذا الخلل يجعل أشياء بسيطة مثل ضوء الهاتف أو رائحة عطر قوى كفيلة بإطلاق نوبة كاملة.
نقص فى مادة «السيروتونين»
السيروتونين ليس فقط هرمون السعادة، بل هو عنصر أساسى فى تنظيم تمدد وانقباض الأوعية الدموية، فان انخفاض مستواه يجعل الأوعية تتمدد بشكل غير طبيعى، ما يسبب الألم الخافق الذى يميز الصداع النصفي.
لهذا السبب تعتمد كثير من أدوية الصداع النصفى على إعادة ضبط هذه المادة العصبية.
التهابات دقيقة فى الأعصاب المحيطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
