في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل يمكن للإنسان فيه تعزيز قدراته الجسدية، أجرى فريق بحثي دولي أكبر دراسة حتى الآن على جهاز الإبهام الثالث إصبع روبوتي إضافي بمشاركة 596 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 3 و96 عاماً. النتيجة كانت مذهلة: 98% من المشاركين تمكنوا من ارتداء الجهاز والتحكم به وإنجاز مهام بنجاح خلال الدقيقة الأولى من استخدامه، مما يفتح الباب واسعاً أمام مستقبل تكون فيه التقنيات التعزيزية شاملة للجميع.
ما هو الإبهام الثالث ؟
الإبهام الثالث (Third Thumb) هو جهاز روبوتي قابل للارتداء و مطبوع ثلاثي الأبعاد، صممته داني كلود. يُثبَّت الجهاز على جانب راحة اليد (مقابل الإبهام الطبيعي)، مما يمنح اليد درجتين إضافيتين للحركة. يتم التحكم في حركته بشكل متناسب عبر حساسين للضغط يوضعان تحت أصابع القدم الكبيرة، مما يسمح للمستخدم بسحب الإبهام الاصطناعي عبر اليد أو نحو الأصابع الأخرى بسلاسة.
كيف أجريت الدراسة؟
لضمان مشاركة عينة متنوعة حقاً من المجتمع، اختار الباحثون منصة فريدة: معرض الجمعية الملكية للعلوم الصيفي في لندن. هذا الحدث العام الذي يزوره آلاف الأشخاص من مختلف الأعمار والخلفيات سمح للفريق باختبار الجهاز على نطاق واسع خارج المختبرات التقليدية، والتي غالباً ما تقتصر على عينات صغيرة ومتجانسة.
تم تصميم نموذجين للجهاز (كبير وصغير) مع أحزمة قابلة للتعديل لضمان ملاءمته لمختلف أحجام الأيدي. تم تكليف المشاركين بمهمتين خلال 60 ثانية فقط من التعرف على الجهاز:
مهمة الفردية: التقاط وتنقل وتدوير وتنقل أعمدة خشبية باستخدام الإبهام الثالث فقط.
مهمة التعاون: استخدام الإبهام الثالث بالتعاون مع الأصابع الطبيعية لالتقاط أشكال إسفنجية معقدة.
النتائج الرئيسية: نجاح شامل مع تفاصيل دقيقة
الملاءمة والتحكم الأساسي: نجح 99.3% من المشاركين (592 من 596) في ارتداء الجهاز والتحكم في حركته الأساسية. كانت حالات الفشل الأربع بين أطفال صغار جداً، إما بسبب صغر حجم اليد أو عدم كفاية ضغط القدم على الحساس.
النجاح في أداء المهمة: من بين من تمكنوا من التحكم بالجهاز، نجح 98% في استخدامه لإنجاز إحدى المهام ضمن الوقت المحدد.
نتائج متعلقة بالتنوع الديموغرافي (الأكثر إثارة):
الجنس: لا يوجد أي فرق في الأداء بين الذكور والإناث. التكنولوجيا كانت متكافئة للجميع.
اليد المسيطرة: لا يوجد أي فرق في الأداء بين الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليمنى أو اليسرى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
