دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أكبر شركات النفط في العالم لضخ استثمارات بقيمة 100 مليار دولار في فنزويلا؛ لتوسيع إنتاجها بشكل كبير، وإصلاح قطاع الطاقة المتهالك في البلاد، خلال اجتماعه مع مسؤولين تنفيذيين لكبرى شركات النفط في البيت الأبيض لمناقشة الوضع في فنزويلا.
يعكس الاجتماع أهمية النفط بالنسبة لاستراتيجية ترامب تجاه الدولة العضو في منظمة «أوبك» بعد أن احتجزت القوات الأميركية زعيم الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية نيكولاس مادورو، في هجوم ليلي على عاصمتها في الثالث من يناير الجاري.
أميركا تحتجز ناقلة نفط في البحر الكاريبي في إطار حصار فنزويلا
وقال ترامب في مستهل الاجتماع: «سنناقش كيف يمكن لهذه الشركات الأميركية العظيمة أن تساعد بسرعة على إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي المتهالك وتوفير ملايين البراميل من إنتاج النفط لتستفيد منها الولايات المتحدة وشعب فنزويلا والعالم بأسره»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف: «نحن من سيتخذ القرار بشأن شركات النفط التي ستدخل، والتي سنسمح لها بالدخول».
50 مليون برميل
أشاد ترامب بالاتفاق الأخير مع قادة فنزويلا المؤقتين على توفير 50 مليون برميل من النفط الخام إلى الولايات المتحدة، إذ تم تجهيز العديد من المصافي الأميركية خصيصاً لتكريره، وقال «إنه يتوقع استمرار عمليات التسليم إلى أجل غير مسمى».
حاويات تخزين النفط قرب مصفاة شيفرون باسادينا في ولاية تكساس الأميركية، يوم 14 يونيو 2024
وتابع: «أحد الأشياء التي ستجنيها الولايات المتحدة من هذا الأمر هو انخفاض أسعار الطاقة».
وقال مسؤولو إدارة ترامب إنهم بحاجة إلى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلية وعائداتها إلى أجل غير مسمى لضمان أن تعمل البلاد بما يخدم مصالح أميركا، ويريدون أيضاً أن يروا شركات النفط الكبرى تعيد تأهيل حقول النفط الفنزويلية بعد عقود من التدهور.
وتتنافس بشدة شركات، من بينها «شيفرون» و«فيتول» و«ترافيجورا»، للحصول على تراخيص أميركية لتسويق النفط الخام الفنزويلي الحالي، لكن شركات النفط الكبرى مترددة في الالتزام باستثمارات ضخمة طويلة الأجل في فنزويلا؛ بسبب ارتفاع التكاليف وعدم الاستقرار السياسي.
واشنطن تلمّح لتمويل مشروعات نفطية كبرى في فنزويلا
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

