في الأيام الأولى وقبل اجراء الانتخابات العراقية الأخيرة ومن ثم تحقيق فوز استثنائي للقوى السياسية المرتبطة بالفصائل بتحقيق اكثر من 90 مقعدا في البرلمان الحالي، أثيرت معلومات وتقارير عن رسائل أمريكية وضعت خطا احمر على مشاركة قوى الفصائل بالحكومة القادمة، وهو مطلب بدا وكأنه مستبعدا وغير جدي، وكررت الكثير من القوى السياسية نفيها الصريح لمثل هذه الرسائل والمطالب، لكن الجانب الأميركي يبدو أنه لم يعد يعتمد على إيصال الرسائل في الأيام الأولى وقبل اجراء الانتخابات العراقية الأخيرة ومن ثم تحقيق فوز استثنائي للقوى السياسية المرتبطة بالفصائل بتحقيق اكثر من 90 مقعدا في البرلمان الحالي، أثيرت معلومات وتقارير عن رسائل أمريكية وضعت خطا احمر على مشاركة قوى الفصائل بالحكومة القادمة، وهو مطلب بدا وكأنه مستبعدا وغير جدي، وكررت الكثير من القوى السياسية نفيها الصريح لمثل هذه الرسائل والمطالب، لكن الجانب الأميركي يبدو أنه لم يعد يعتمد على إيصال الرسائل السري وترك التقارير والتسريبات هي من تتحدث عن وجهة النظر الأميركية، بل انتقلت الى الحديث صراحة عن "معايير القبول الأميركي" للحكومة التي يجب ان تكون.
في لقاء مع وزير العدل قال القائم باعمال السفارة الامريكية في بغداد جوشوا هاريس ان "الولايات المتحدة ستواصل الحديث بوضوح عن ضرورة الحاجة الملحة لتفكيك الميليشيات المدعومة من ايران والتي تقوض سيادة العراق وتهدد الأمريكيين والعراقيين وتنهب الموارد العراقية"، وبعد ذلك بيومين التقى هاريس بزعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، أكد هاريس مجدداً على أن إشراك الفصائل في الحكومة العراقية، بأي صفة كانت، يتعارض مع شراكة أمريكية-عراقية متينة، وستواصل الولايات المتحدة التأكيد بوضوح على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتفكيك الفصائل الخاضعة لاجندة خارجية وتهدد سيادة العراق واستقراره واقتصاده"، بحسب تعبير هاريس.
اللهجة الامريكية تجاه الفصائل ومشاركتها بالحكومة باتت اكثر وضوحا ولم تعد كرسائل جانبية تعطى بالسر، ولكن في برلمان تشكل فيه قوى الفصائل اقل من ثلثه بقليل، يصبح الحديث عن "معايير أمريكية" ترفض مشاركتهم في الحكومة، بمثابة تعدٍ غير مبرر وتدخل صريح، لكن في كلا الحالتين، سواء الاخذ بهذه المعايير او رفضها، ستكون له تبعات مختلفة، خصوصا وان الجانب الأميركي يعبر عن رفضه لمشاركة الفصائل بالحكومة "بأي صفة كانت"، وهذا يعني اقصاء كامل للفصائل من جميع مفاصل الدولة ربما، خصوصا وانه لم يتحدث عن الحكومة القادمة، بل عن الحكومة العراقية بالمجمل، هذا يعني ان في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
