في صراع الجبابرة فوق الملاعب السعودية، يبرز تساؤل دائم حول الفوارق الجوهرية بين مدرستين في قيادة الهجوم: مدرسة كريستيانو رونالدو الهداف الفتاك، ومدرسة كريم بنزيما المهاجم الشامل.
وبينما يركّز رونالدو مع النصر على استهلاك طاقته في اللمسة الأخيرة داخل الصندوق، يقدم بنزيما مع الاتحاد أدواراً مرعبة لا يقوى الدون على القيام بها في هذه المرحلة من مسيرته.
بعكس كريستيانو رونالدو.. 4 قرارات صارمة أنقذت كريم بنزيما
بنزيما لا يلعب مهاجما فقط، بل هو محرّك المنظومة بالكامل، مستغلاً مخزوناً بدنياً ما زال يسمح له بالركض، وخبرة سنين طويلة من العمل الشاق في ريال مدريد.
إليك أخطر 5 مهام تجعل من بنزيما سلاحاً فتاكاً في يد المدرب سيرجيو كونسيساو، وتضعه في خانة مختلفة تماماً عن رونالدو:
1- الضغط العالي وافتكاك الكرات: المدافع الأول
بعكس رونالدو الذي يفضل توفير مجهوده للحظات الهجومية، يبدأ بنزيما منظومة الدفاع في الاتحاد، هو المزعج الأول لمدافعي الخصم؛ يضغط، يطارد، ويفتك الكرات من مناطق الخصم مباشرة.
هذه المهمة تتطلب نَفَساً طويلاً وقدرة بدنية عالية ما زال الفرنسي يتمتع بها، مما يمنح الاتحاد أفضلية في استعادة الكرة سريعاً قبل أن يبدأ المنافس بناء هجماته.
كريستيانو رونالدو يعرض قصر الأحلام للبيع فجأة.. ما السر؟
2- الهروب من الرقابة وصناعة المساحات: المخادع
في ريال مدريد، كان بنزيما هو المهندس الذي يفرغ المساحات لكريستيانو نفسه ولفينيسيوس، والآن يكرر الدور ذاته في جدة.
يتحرك بنزيما بذكاء خارج منطقة الجزاء، ساحباً معه قلبي الدفاع، مما يفتح شوارع للقادمين من الخلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
