القهوة ليست مجرد مشروب في العالم العربي، بل هي ثقافة وحضارة تعكس تاريخ المنطقة وروح الضيافة. من القهوة العربية التقليدية التي تعد بأعشابها وبهاراتها الخاصة، إلى المقاهي المختصة التي تقدم تحضيرًا دقيقًا وفنيًا لكل فنجان، أصبحت المدن العربية مراكز تجذب عشاق القهوة من مختلف أنحاء العالم. المدن العربية اليوم لا تقتصر على تقديم القهوة التقليدية، بل تجمع بين التراث والابتكار، مع أماكن توفر تجربة حسية متكاملة تجمع بين النكهات، الأجواء، والفن.
القهوة العربية: الأصالة والتراث تشتهر المملكة العربية السعودية، خصوصًا مدن مثل الرياض وجدة، بالقهوة العربية الأصيلة المحضرة بالهيل والزعفران أحيانًا، وتقدم غالبًا مع التمر أو الحلويات التقليدية. في الإمارات، وبالأخص في دبي وأبوظبي، تُعد القهوة العربية جزءًا من الضيافة في البيوت والمقاهي، مع جلسات تقدم تجربة اجتماعية تعكس روح الكرم العربي. كذلك في عمان، وخصوصًا في مسقط، يمكن تجربة القهوة في الأسواق التقليدية، حيث يُحضر البن على الفحم ويُقدّم للزوار وسط أجواء تراثية معروضة في فخار تقليدي وأكواب صغيرة تعكس الأصالة. هذه المدن تجعل تجربة القهوة أكثر من مجرد شرب مشروب، بل تجربة ثقافية واجتماعية متكاملة تعكس التراث العربي.
المقاهي المختصة: ابتكار وتجربة فريدة مع الانتشار العالمي لثقافة المقاهي المختصة، شهدت المدن العربية الكبرى تحولًا في مشهد القهوة. في بيروت، وعمّان، والدار البيضاء، تنتشر مقاهي تقدم البن من مختلف أنحاء العالم، مع أدوات تحضير حديثة مثل الإسبريسو، الفلات وايت،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
