أوضاع غزة هشيم من حياة موجعة
الغزيون يواجهون المعاناة بصبر وإيمان
كانت نظراتها أبلغ من أي صراخ، جلست المرأة الفلسطينية أمام خيمتها الممزقة، لا تفعل شيئا سوى التحديق في الفراغ، كأنها تحاسب العالم كله بعينيها. في تلك النظرة عتب ثقيل، لا يقال، لأن الكلمات خذلتها كما خذلها الصمت الدولي. لم تكن تبكي، فالبكاء رفاهية في غزة، بل كانت تنظر ببرود موجع،
كأنها استنفدت كل أشكال الألم ولم يبق إلا العتب الصامت.
في اليوم التالي للقصف، أعاد من حولها ترتيب الخيمة، لكن كيف يعاد ترتيب حياة قصفتها القذائف؟ كيف ترمم ذاكرة طفل رأى النار تلتهم نومه؟ هنا، لا يبدأ الألم من القصف ولا ينتهي بوقف إطلاق النار، بل يمتد كجرح مفتوح لا يجد من يضمده. غزة لا تقصف فقط بالصواريخ، بل تقصف يوميا
بالتجاهل، بالبيانات الباردة، وبالوعود التي لا تصل أبدا.
خطاب بلا كلام
خطاب العيون في غزة أقسى من أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
