مصدر الصورة: Reuters
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن "تنظيم قسد استهدف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة، أثناء عقد مؤتمر صحفي لمحافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات".
ونفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اتهامات الحكومة السورية قائلة "نؤكد بشكل قاطع أن قواتنا، لم تستهدف أي منطقة مدنية في مدينة حلب، وأن جميع الادعاءات المتداولة في هذا الصدد كاذبة ولا أساس لها من الصحة على أرض الواقع".
وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لحظة تعرض المبنى للقصف.
وكان الجيش السوري قد أعلن بأنه "علق كافة العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتباراً من الساعة الثالثة بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش)، على أن يتم ترحيل عناصر قسد إلى مدينة الطبقة"، بحسب ما نقلته سانا.
بينما نفت قوات قسد يوم السبت، "صحة مزاعم الحكومة السورية بشأن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب"، في وقت لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين منذ أيام، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.
وقالت القوات، في بيان، إن إعلان دمشق يمثل "محاولة سافرة لتضليل الرأي العام"، مؤكدة أن مقاتليها لا يزالون يتصدّون لهجوم وصفته بالعنيف.
بينما تواصلت الاشتباكات، السبت، في آخر حيّ تتمركز فيه قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في حلب، وفق ما أفاد مراسلو فرانس برس، بعدما كان الجيش السوري أعلن استكمال عملية أمنية فيه مقابل نفي القوات الكردية سيطرة القوات الحكومية عليه.
وكانت "قسد" نفت سيطرة القوات الحكومية على آخر حي يتمركز فيه العناصر الأكراد في حلب، مؤكدة استمرار الاشتباكات، في حين أعلن الجيش السوري صباح السبت استكمال عمليته الأمنية في الحي.
وأورد بيان صادر عن قوات قسد في حلب "تداولت ما تُسمّى بوزارة الدفاع في حكومة دمشق ادعاءات تزعم فيها سيطرتها على 90 في المئة من حي الشيخ مقصود. إننا نؤكد بشكل قاطع أن هذه الادعاءات كاذبة ومضللة"، مضيفاً أنه "على الأرض، تشهد محاور حي الشيخ مقصود اشتباكات شوارع عنيفة مع مليشيات حكومة دمشق".
في غضون ذلك قال محافظ حلب عزّام الغريب إن نحو 155 ألف شخص نزحوا من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب جراء المعارك.
وأوضح الغريب، خلال مؤتمر صحفي، أن قسد لم تلتزم باتفاق الأول من نيسان المتعلق بخروج قواته من الحيّين، وحوّلهما إلى "منطلق لاستهداف مواقع الجيش وقوى الأمن الداخلي والأحياء المجاورة".
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المحافظ تأكيده أن "انتهاكات قسد تكررت مراراً، مشيراً إلى أن الدولة تحلّت بالصبر ودعت إلى التهدئة حرصاً على حياة المدنيين".
وأضاف الغريب أن "قسد صعّدت اعتداءاتها على أحياء حلب، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال"، بحسب ما نقلته (سانا).
وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوري استكمال عملية أمنية في حي الشيخ مقصود في حلب، حيث تتمركز عناصر من قوات "قسد"، وفق ما أفادت (سانا)، بعد أيّام من الاشتباكات العنيفة.
وقال الجيش إن الخيار الوحيد المتبقي أمام "العناصر المسلحة" في منطقة الشيخ مقصود بمدينة حلب، هو تسليم أنفسهم وسلاحهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم الشخصية.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت فجر الجمعة عن وقف إطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعت القوات الكردية إلى إخلائهما تمهيداً لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.
لكن العناصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
