خبرني - ظهرت الفنانة اللبنانية الشهيرة فيروز، اليوم (السبت)، وهي تشارك في جنازة ابنها هلي الرحباني، بعد أشهر قليلة على وفاة نجلها الأكبر، الموسيقي زياد الرحباني، في مشهد نادر أعاد تسليط الضوء على الألم الإنساني العميق الذي تعيشه أيقونة الغناء العربي بعيداً عن الأضواء.
ووصلت فيروز برفقة ابنتها ريما، مع نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب، إلى قاعة كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة - بكفيا لتقبل التعازي، حيث بدأ توافد الشخصيات والوفود لتقديم واجب العزاء، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية.
حضور فيروز، الذي جاء بهدوء يليق بتاريخها وبحجم الفقد، حمل دلالات مؤثرة، إذ بدت الأم قبل الفنانة، تواجه خسارة مزدوجة تركت أثرها الواضح على محبيها وجمهورها في العالم العربي. لم تكن المشاركة استعراضاً إعلامياً، بل فعل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
