انتهت بشكل رسمي الانتخابات التشريعية الأطول في تاريخ مصر، والتي سجلت أزمات غير مسبوقة كان من بينها إلغاء وإعادة نتائج الكثير من الدوائر الانتخابية بسبب شبهات التزوير، لتسدل الهيئة الوطنية للانتخابات أخيرا اليوم الستار على جولة الإعادة الأخيرة من العملية الانتخابية. وقامت الهيئة بعقد مؤتمر صحفي اليوم السبت، من أجل الإعلان عن النتائج الرسمية الخاصة بجولة الإعادة من الانتخابات والتي أقيمت في 27 دائرة انتخابية من أصل 30 والتي سبق أن ألغيت النتائج بها بأحكام من المحكمة الإدارية العليا، وهي تعتبر آخر جزء تم إعادته بعدما تم إعادة 19 دائرة في وقت سابق. وأعلن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار حازم بدوي الإحصائيات النهائية الخاصة بمعدلات المشاركة في تلك الانتخابات في كافة الدوائر بداخل البلاد وخارجها، وذلك بعد انتهاء جولات التصويت. وأوضح بدوي أن إجمالي عدد المقيدين في قاعدة بيانات الناخبين بلغ حوالي 69 مليونا و891 ألفا و913 ناخبا، لافتا إلى أن 22 مليونا و657 ألفا و211 ناخبا أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، بنسبة مشاركة بلغت حوالي 32.4%. وأشار إلى أن عدد الأصوات الصحيحة تجاوز 21 مليون صوت، في مقابل ما يزيد عن 1.5 مليون صوت باطل. وشدد بدوي على أن تلك الأرقام عكست المشاركة الحقيقية في العملية الانتخابية في مختلف المراحل، لافتا إلى أنها تؤكد حرص المصريين على ممارسة الحق الدستوري في اختيار الممثلين لهم في مجلس النواب. أحكام بإلغاء الانتخابات وكانت المحكمة الإدارية العليا قد أصدرت في 29 نوفمبر الماضي أحكام بإلغاء الانتخابات في 30 دائرة وإعادتها، قبل أن تقوم الهيئة الوطنية للانتخابات بدورها بإلغاء النتائج في 19 دائرة أخرى. وجاءت تلك القرارات بعد تدخل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أحدث زلزالا سياسيا بعدما نشر تدوينة على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، ودعا الهيئة الوطنية للانتخابات إلى عدم التردد في إلغاء النتائج في الدوائر التي تدور حولها الشبهات.(وكالات)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
