ينطلق ابراهيم دياز بعد كل هدف يسجله لمصلحة المغرب في كأس أمم أفريقيا إلى الزاوية ويقوم برقصة شعبية تركت كثيراً من الأسئلة وراءها، ما هي؟ وكيف نشأت وكيف لشاب ولد وعاش في إسبانيا أن يتعلم "الرقادة" ليحتفل بها في أول بطولة كبرى يشارك بها بعدما غير ولاءه إلى بلد والده؟
إيقاع سريع يدعو إلى الحركة التي تتناغم مع قرع الطبول وألحان "البندير" وغالباً ما تكون كلماتها تتحدث عن الحب والشجاعة، انتشر في الشرق المغربي والغرب الجزائري وارتبط بالثقافة الأمازيغية، إذ يعتبره مراقبون إحدى تقاليد الرقصات الحربية التي اشتهرت لدى قبائل آيت إزناسن التي تنتشر في جبال يزناسن.
تعتبر "الرقادة" رقصة خاصة بالرجال رغم ظهور نساء في الفترات الأخيرة يتقننها. تظهر في المناسبات لتستذكر تاريخ القبائل، وأصبحت تتواجد في أوروبا نظراً لوجود الكثير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة



