احذر مما تتمنى.. هل يحطم الغرور ماكينة برشلونة أمام ريال مدريد في السوبر؟

في الحكايات والأساطير القديمة، كثيرًا ما ظهرت الأمنية كطريق مختصر إلى المجد، قبل أن تنقلب على صاحبها وتصبح الفخ الذي أسقطه، أبطال اعتقدوا أن نيل ما يرغبون فيه هو ذروة النجاح، ثم اكتشفوا متأخرين أن الثمن كان أكبر مما تصوروا، من هنا وُلدت مقولة احذر مما تتمنى لا كتحذير عابر، بل كخلاصة تجارب أكدت أن الرغبة عندما تختلط بالثقة الزائدة، تتحول من قوة دافعة إلى عبء يثقل الخطوات ويشوّش القرارات.

هذا المعنى يطل بوضوح على مشهد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026، حيث يقف برشلونة وريال مدريد وجهًا لوجه في كلاسيكو تتجاوز فيه المواجهة حدود المستطيل الأخضر، ليست مباراة على لقب فحسب، بل اختبار ذهني ونفسي قبل أن يكون صراعًا تكتيكيًا.

فينيسيوس جونيور لامين يامال برشلونة ريال مدريد المصدر (Getty images)

لاعبي برشلونة، تحت قيادة هانز فليك، بدا وكأنهم يتمنوا مواجهة غريمه التاريخي في النهائي، بحثًا عن انتصار رمزي يعلن عودة السيطرة ويفرض واقعًا جديدًا، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل كان هذا التمني قرارًا ذكيًا، أم أنه فتح الباب أمام ضغط نفسي قد يحطم ماكينة فليك في اللحظة التي لا تحتمل أي هامش للغرور؟

أمنية برشلونة.. رغبة محفوفة بالمخاطر أمام ريال مدريد

بدأت القصة منذ أن أفاد الصحفي الإسباني خوسيه ألفاريز عبر برنامج «الشيرنجيتو»، أن لاعبي برشلونة كانوا يميلون بوضوح إلى مواجهة ريال مدريد في النهائي، معتبرين أن الكلاسيكو هو الدافع الأقوى لحصد اللقب، وأن الانتصار على الغريم التاريخي يمنح التتويج قيمة رمزية تتجاوز مجرد كأس تُضاف إلى الخزائن.

هذا التفكير يعكس ثقة كبيرة بالنفس، وربما شعورًا بأن اللحظة مواتية لفرض واقع جديد، لكن هذه الثقة نفسها قد تنقلب إلى سلاح ذي حدين عندما تتحول إلى توقع مسبق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من ملاعب

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من ملاعب

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 38 دقيقة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 28 دقيقة
سي ان ان بالعربية - رياضة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 9 ساعات
موقع بطولات منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 15 ساعة