بينت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية المصرية فوز الأحزاب المقربة من الحكومة بغالبية كاسحة في مجلس النواب. لماذا قد يحدد البرلمان المنتخب مصير حكم الرئيس عبد الفتاح #السيسي؟

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم السبت (10 كانون الثاني/يناير 2026) نتائج أطول عملية اقتراع في الحياة النيابية المصرية بدأت في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر واستمرت نحو شهرين بعد إلغاء الاقتراع وإعادته في عشرات الدوائر بسبب مخالفات. وقد أعلنت الهيئة اليوم نتائج آخر 49 مقعدا في انتخابات مجلس النواب التي بدأت قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بعدما تأجل إعلانها بسبب إعادة التصويت في الدوائر التي ألغيت نتائجها في المرحلة الأولى من الانتخابات.

وبنتائج السبت ثبّت حزب مستقبل وطن القريب من الحكومة موقعه كأكبر حزب ممثل في البرلمان بنظام الترشح الفردي، يليه حزب حماة الوطن القريب كذلك من السلطة.

وحصلت الأحزاب الرئيسية الثلاثة المؤيدة للسلطة، مستقبل وطن وحماة الوطن والجبهة الوطنية، على نحو 27 بالمئة من المقاعد البرلمانية بحصولها مجتمعة على 164 مقعداً من أصل 596.

وفازت بأغلبية المقاعد المتبقية أحزاب أصغر أو مرشحون مستقلون يعدون أيضاً موالين للحكومة. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 32% ممن لهم الحق في التصويت.

كوتا للنساء وتتوزع مقاعد البرلمان المصري بين نواب يتم انتخابهم بنظام القوائم المغلقة، ونواب فرديين، إلى جانب تعيين رئيس الجمهورية خمسة بالمئة من الأعضاء. ويخصص الدستور 25 بالمئة من مقاعد البرلمان للنساء.

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات ألغت نتائج الاقتراع في أكثر من ثلاثين دائرة بنظام الفردي في أنحاء البلاد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة DW العربية

منذ 11 ساعة
منذ 17 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة العربية منذ 18 ساعة