أكّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في القاهرة، السبت، «أهمية مواصلة العمل على تعزيز مختلف جوانب التعاون، خصوصاً، بعد الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة».
وشدّد السيسي، على أهمية تنفيذ مخرجات القمة المصرية - الأوروبية الأولى، وتعزيز التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما السياسية والأمنية، دعماً للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأعرب عن تقدير القاهرة لدعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية الرامية إلى التوصل لاتفاق وقف النار في غزة.
كما شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق في القطاع، وضمان تدفّق المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومن دون قيود، ورفضا أيّ مساعٍ لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأكّدا ضرورة الإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة وعملية إعادة إعمار القطاع، كما تم التشديد على «ضرورة مواصلة العمل لاستئناف العملية السياسية وصولاً إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم، وفقاً لحل الدولتين».
وفي شأن الأوضاع في ليبيا، السودان، سورية، لبنان، إيران وأوكرانيا، «تم التأكيد على ضرورة تسوية الأزمات بالطرق السليمة، وبما يحافظ على وحدة وسلامة تلك الدول ومقدرات شعوبها، مع التشديد على ضرورة تجنب أي تصعيد عسكري لما سيترتب على ذلك من تداعيات وخيمة ستؤثر على الجميع».
وقالت كالاس، إنه سيتم صرف الشريحة الثانية من حزمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
