لم تعد مشاهد الاحتجاجات التي تبثّها الشاشات من المدن الأميركية والأوروبية مجرد أخبار عابرة، بل غدت مرآةً كاشفةً لأزمةٍ أعمق في بنية الخطاب السياسي والدستوري المعاصر، حيث تُعاد صياغة المبادئ بحسب المصلحة لا بحسب الإنسان، وتتحول القيم من معايير كونية إلى أدوات انتقائية.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
