وحدة الصف العربي

تصفحت جريدة "السياسة" الغراء في صفحتها الأخيرة ليوم الجمعة الموافق التاسع من يناير الجاري، وإذ بمقالتين لشخصيتين معروفتين، وهما الأخ الفاضل خلف بن أحمد الحبتور، والأخ الفاضل عبدالعزيز محمد العنجري.

رغم أن المقالتين تتحدثان عن محورين مختلفين، لكن يجمعهما موضوع واحد ألا وهو وحدة الصف، سواء الصف العربي، وإحياء دور جامعة الدول العربية، أو وحدة الصف بين الأشقاء دول "مجلس التعاون" الخليجي، والمزيد من الاتحاد بين دول المجلس، فالنتيجة والهدف واحد، سواء في الكتلة المكانية الأصغر، أو الكتلة المكانية الأكبر.

وسرد في المقالتين الأحداث التي يمر بها العالم حالياً، وفرض سيطرة القوى العظمى على خيرات الدول الصغرى، تحت شعارات تناقض سيادة الدولة على أراضيها، وجاء المثال ما حدث في فنزويلا، وما يخطط له في غرينلاند.

وحدة الصف العربي نشأت، وتمخض عنها جامعة الدولة العربية، وعبارة "وحدة الصف العربي"، ليس لأنها في السياق العربي، فهي إحدى أكثر الكلمات الأثيرة لدى الأمة العربية، وحلم من أحلام شعوبها، التي ناضلت من أجلها طويلاً، قبل أن تتبخر في لهيب الصيف، وتذهب المسارات في طرق شتى، لا علاقة تربط بين الكثير منها.

لكن لأن العبارة اختفت طويلا من الدعوات العربية، ومن أحلام الأمة، وتوارت بعيداً جراء الخلافات العربية - العربية، والطموحات الفردية، التي تتقاطع بالضرورة مع مسارات الحلم، وتحول القضية العربية من قضية وحدة الصف" و "المصير المشترك" إلى قضايا جانبية بعيدة عن الجوهر والعمق.

كان الحلم "حلم الوحدة العربية"، ثم تراجع الحلم إلى مقدار التضامن العربي".

يقول القائد السابق لسلاح الجو الإسرائيلي، إيتان بن إلياهو: "الاطلاع على قصة انتصار عمر بن الخطاب على الإمبراطورية الرومانية والفارسية في وقت قياسي، وفي إمكانات ذلك الزمان، تدل على أن العرب بإمكانهم أن يفاجئونا".

وهنا تبرز أهمية الوحدة، وتجنب الفرقة والنزاع، فمن يسعى إلى تمزيق وحدة الصف عن عمد، أو دون وعي، يُعد أداة بيد الأعداء ومخططاتهم.

ما لبثت مسؤولية شباب العرب كبيرة، فهم أمل الأمة، ووحدتها شعارهم، فإن جرى الخلاف فلا مكان للانقسام الذي يهدد المستقبل ويشتت الجهود.

إن وحدة الصف العربي اليوم يجب أن تكون من أهم الأولويات الستراتيجية للدول العربية، فهي النواة لجمع شتاتهم، وحفظ بنيانهم وشموخ قوتهم، واجتناب بأسهم، وعليها ينعقد بفضل الله أمل الشباب وأجيال المستقبل.

يجب على العرب أن يأخذوا العبرة مما مضى من الأحداث، وأن يتخطوا تلك المرحلة بمصالحات صادقة، ويعملوا معاً يداً واحدة لترميم علاقاتهم وإصلاحها، ولا شك أن ذلك لا يستلزم أن تتخلى الدول العربية عن كياناتها، وحدودها، وسيادتها، إنما يجب أن تتفق على ستراتيجية موحدة في المواقف السياسية والعسكرية تكبت أعداءها، وتحمي حدودها،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 19 دقيقة
منذ ساعة
منذ 48 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
شبكة سرمد الإعلامية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات