اقتربت السلطات السورية من السيطرة على كل أحياء حلب، ثاني أكبر مدن البلاد، بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري وقوات سورية الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية ذات الأغلبية الكردية.
وأعلن الجيش السوري، أمس، وقف جميع عملياته داخل «الشيخ مقصود»، بعد أن سيطر على 90 في المئة منه وأنهى عمليات تمشيطه، مضيفاً أنه سيرحّل مسلحي «قسد» باتجاه مدينة الطبقة، مع سحب أسلحتهم، وأنه سيبدأ الانسحاب لتبدأ قوات الأمن بالانتشار، في وقت نفت «قسد» وقف المعارك، وقالت إن قواتها تتصدّى لهجمات عنيفة.
وقالت 3 مصادر أمنية سورية، لـ «رويترز»، إن بعض المقاتلين الأكراد، ومنهم بعض من قادتهم وأفراد عائلاتهم، نُقلوا سراً من حلب ليل الجمعة ـ السبت إلى شمال شرق سورية حيث تسيطر «قسد» على مساحات شاسعة.
وأضافت المصادر أن نحو 300 مقاتل كردي اختاروا البقاء في حي الشيخ مقصود للقتال.
ودافعت وزارة الخارجية السورية عن العملية وسط اتهامات بالتغييرالديموغرافي في المدينة التي فر منها نحو 155 ألف شخص.
وقالت «الخارجية» إن «التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديموغرافي، ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية، واقتصر على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
