يقدّم جاليري «الاتحاد للفن الحديث» في أبوظبي تجربة فنية بصرية متدفقة من خلال معرض «الأماكن التي تسكننا»، الذي افتُتح بمشاركة عشرين فناناً من اتجاهات وأساليب متعددة، ليستمر حتى 18 يناير الجاري. ويجمع المعرض رؤى تتناول علاقة الإنسان بالأمكنة التي شكّلته، من المدن القديمة إلى فضاءات التجريد، ومن تفاصيل الحياة اليومية إلى التأمل الروحي. وبين أساليب تعبيرية وأخرى واقعية وهندسية، يتشكل نسيج بصري واحد، يحكي حكاية الإنسان وهو يحمِل المكان داخله أينما ذهب.
مسار بصري
تنطلق الأعمال من مشاهد المدن والبيوت القديمة، ثم تمتد إلى المدينة الحديثة بعمارتها وأفقها المفتوح، قبل أن تنزاح نحو أعمال تجريدية تستكشف اللون بوصفه ذاكرة وفضاءً للتعبير. وعلى امتداد هذه التحولات، يحافظ المعرض على إيقاع متماسك يشكّل رحلة فنية تنساب بوعي وحس جمالي عال.
رمزية ومدن
تحتل منحوتات «درويش يأخذ ويعطي» مكانة لافتة داخل الصالة، في استحضار لحركة الدراويش الصوفيين الذين يفتحون أيديهم للسماء بحثاً عن النور والهداية. وتأتي هذه الأعمال كرمز للتحول، وتذكير بأن الإنسان أيضاً يدور ويتغير، في توازن بين الماضي والحاضر.
أما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



