عبدالله أبو ضيف (غزة)
أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، أمس، أن المنخفض الجوي الحالي الذي يشهده القطاع تسبب بتطاير وتضرر الآلاف من خيام النازحين، مؤكداً أن هذه الأزمة تأتي نتيجة مباشرة لمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار.
وأمس الأول، تأثر القطاع بمنخفض جوي جديد مصحوب بأمطار ورياح عاصفة، فيما قالت الأرصاد الجوية الفلسطينية أمس، إن الفرصة تبقى مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار في بعض المناطق، مع هبوب رياح قوية تصل سرعتها أحياناً لنحو 60 كيلومتراً في الساعة.
وأضاف الدفاع المدني في بيان: «تسبب المنخفض الجوي الحالي بأضرار جسيمة في أوضاع الإيواء المؤقت، حيث تضررت آلاف الخيام بشكل كامل، فيما تطاير عدد كبير منها، خاصة الخيام المقامة على شاطئ البحر نتيجة شدة وسرعة الرياح»، موضحاً أن ما يجري ليس أزمة طقس، بل نتيجة مباشرة لمنع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار، حيث يعيش الناس في خيام ممزقة وبيوت متصدعة دون أمان أو كرامة.
وقال: كل منخفض جوي جديد يضرب القطاع، يتحول إلى كارثة إنسانية حقيقية في ظل الحصار الإسرائيلي، محذراً من تطاير آلاف الخيام في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة، وغياب أي وسائل حماية.
إلى ذلك، توفي رضيع فلسطيني، حديث الولادة، عمره 7 أيام، أمس، بسبب البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة في دير البلح وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، أن حصيلة الوفيات نتيجة المنخفض الجوي والبرد الشديد في قطاع غزة تجاوزت الـ15 حالة وفاة، موضحة أن هذه الأرقام تعكس خطورة الأوضاع الإنسانية بالقطاع، خاصة على الأطفال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



