في هذه اللحظات الحاسمة التي ودعنا فيها زمنا محسوبا من أعمارنا، قررت في نفسي أن أؤكد إيماني بالقول القائل «إن الذي فات مات» وحاولت نسيان ما لقيناه كبشر في أيام عامنا الماضي، حاولت أن اؤكد في نفسي أن عليّ أن أنسى تماماً ما واجهه عالمنا العربي من مآسٍ في ذلك العام، عام 2025، وتوكلت على الله، لولا رنين كلمات المذيع الكويتي الذي فاجأني بصوته القوي يعلو من المذياع يؤكد ويقول ويردد «إن الفات ما مات».
لقد شدّني ذلك الصوت إلى واقع الحياة فتساءلت في نفسي كيف الذي فات مات؟! والعالم لا يزال يعيد ويكرر بوضوح صور تلك المآسي والدمار الهائل الذي حل في مباني مدينتنا العربية «غزة» والقرى والمدن المجاورة لها على أيدي الصهاينة المعتدين الذين لم يجدوا من يردعهم إلا كلمات تتعالى من أفواه شعوب مؤمنة بقدرة الله تردد وتقول وتشجب تلك الاعتداءات الغاشمة التي خلفها العدوان الاسرائيلي في صفوف أبناء أمتنا العربية في فلسطين، ولم يكتف العدوان الغاشم حتى يومنا هذا بما اقترفت يداه من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
