الدكتورة منى أحمد أبو حمدية: الأردن وفلسطين وجهان لروح واحدة يتقاسمان ذاكرة ممتدة وثقافة غنية وتراثاً مشتركاً

نضال برقان«دردشة ثقافية»، فسحة نتجوّل من خلالها في المختبر الإبداعي لكوكبة من المبدعات والمبدعين الأردنيين، والعرب. نستحضر من خلالها ثلاثة من أهم الأسئلة المرتبطة بالكتابة وشجونها: لماذا نكتب؟ ولِمن نكتب؟ ومتى نكتب؟ ثم ننطلق إلى فضاءات متشعبة، في الفكر، والأدب، والإبداع بشتى أشكاله وأجناسه، إضافة لشجون اجتماعية وسياسية.دردشتنا الآتية نستضيف خلالها الدكتورة منى أحمد أبو حمدية، وهي أكاديمية وباحثة فلسطينية، تحمل شهادات علمية في الأدب الإنجليزي، والدراسات الثقافية، والتراث والآثار. عملت في مجالات البحث الأكاديمي، والكتابة الثقافية والأدبية، وشاركت في مؤتمرات علمية وثقافية محلية ودولية، مثّلت خلالها الصوت الفلسطيني بوصفه حاملاً للذاكرة والهوية.لها إسهامات بحثية في مجالات الأدب، والهوية الثقافية، والتراث المادي واللامادي، إضافة إلى مئات المقالات والدراسات المنشورة في صحف ومنصات ثقافية عربية ودولية. تجمع في كتابتها بين المنهج الأكاديمي الصارم، واللغة الأدبية التي تنحاز للإنسان، وتسعى إلى مساءلة الواقع، واستنطاق التاريخ، وربط الماضي بالحاضر. تنطلق رؤيتها الفكرية من الإيمان بدور الثقافة بوصفها فعل مقاومة، وبأن الأدب ليس ترفاً، بل ضرورة أخلاقية ومعرفية في زمن الاضطراب. بدايةً، لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك للقرّاء، بشيء من البوح، أو بكثير منه، فماذا تقولين؟- أنا ابنةُ الأسئلة المفتوحة، والذاكرة التي ترفض أن تكون هامشاً. أجيء من الأدب بوصفه ملاذاً، ومن التراث بوصفه هوية، ومن الآثار بوصفها الشاهد الأصدق على عبور الإنسان في الزمن.أكتب لأنني لا أجيد الصمت طويلاً، ولأن الكلمات بالنسبة لي ليست ترفاً بل ضرورة وجودية، أحاول من خلالها أن أرمّم ما تهدّم في الروح الفردية والجمعية، وأن أُنقذ المعنى من التآكل. لماذا تكتبين؟ ولِمَن تكتبين؟ ومتى تجدين نفسك في الحالة الأصدق للكتابة؟- أكتب لأفهم العالم وأفهم ذاتي في سياقه، قبل أن أسعى إلى إفهام الآخرين. أكتب كي لا تتغلب القسوة على الذاكرة، وكي لا يُختزل الإنسان في زحام العابر والمستهلك من تفاصيل الحياة، حيث تتراجع الأسئلة الكبرى أمام ضجيج اليوميات. أكتب للقارئ الذي يشاركُني قلقه الإنساني، ويؤمن بأن السؤال مدخلٌ للفهم، لا لمن يكتفي بأجوبة جاهزة. أمّا الحالة الأصدق للكتابة، فأجدها حين تتخفف اللغة من الزخرفة، وتقترب من جوهر التجربة، فتغدو الكتابة فعل صدق ومسؤولية، لا مجرد ممارسة جمالية. إلى أيّ حدّ ترين أن المكان الأردني حاضرٌ في كتابتك بوصفه تجربة حيّة؟- المكان الأردني في كتابتي ليس مجرد خلفية جغرافية، بل تجربة حيّة تشارك فلسطين في التاريخ والتراث والهوية. كفلسطينية، أشعر بأن الأردن وفلسطين وجهان لروح واحدة، نتقاسم ذاكرة ممتدة، وثقافة غنية، وتراثاً مشتركاً. في أبحاثي العلمية حول التراث، لطالما أشدت بالجهود الأردنية في الحفاظ على المواقع التاريخية وترميمها، وبالوصاية الهاشمية ودورها في الإعمار. كما كتبت عن مساهمة الأردن في فلسطين، من دعم الإغاثة إلى حشد الاعترافات الدولية، وما قدمه من تضحيات وإنجازات في مواجهة التحديات التاريخية والسياسية.المكان عندي يُكتب من الداخل، من ارتباط القلب بالإنسان قبل الجغرافيا، ومن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 9 ساعات