ماذا لو مات العرفج؟ | أحمد عبدالرحمن العرفج #مقال

النَّاس تتحسَّس من الموت، ولا تَرغب في سِيرَته، وأنا لديَّ فِكرة مَقال عن حالنا مَع المُبدع في حياته، وبعد مماته، لذلك لن أَضرب مَثلًا بأديب أتكهَّنُ بدنوِّ أَجله؛ لأنَّه سيَغضب مِن هَذا الباب، سأَضرب المِثَال بنفسي، فأنا أَتحمَّلها وهي تَتحمَّلني!

حاولوا معي أنْ تُفعِّلوا خاصَّية الخَيَال لديكم، وتتخيَّلوا أنَّ خبرًا ستقرؤونه غدًا في الصُّحف يقول: (وفاة عامل المعرفة أحمد العرفج).. ماذا سيحصل؟

سيحصل التالي:

أوَّلًا: ستقوم بعض الصُّحف والمجلَّات من أمثال: «سبق، والمدينة، وسيدتي» بعمل ملاحق عن الأديب الرَّاحل؛ بحُكم أنَّه يكتب فيها.

ثانيًا: سيقترحُ أحدُهم على أمَانة المدينة المُنيرة، أو أمَانة جُـدَّة، أو بلديَّة بريدة، إطلاق اسم الفَقيد الأديب الرَّاحل على زقَاق من الأزقَّة المهجورة!

ثالثًا: سيقوم النَّادي الأدبي -في إحدَى المُدن- بعَمَل فعاليَّة يفتح فِيها مَلفًّا لتكريم الأديب الرَّاحل، يُشارك فِيهِ نُخبَة مِن كُتَّاب النَّقد والفِكر... من أمثال: «الدكتور فهد الشريف، ومعجب العدواني، والشاعر حسن الزهراني، والدكتور عبدالله الحيدري، والدكتور عبدالله العمري»، ويقدِّمُون أوراقًا بعنوان: «العرفج كما عرفناه»!

رابعًا: ستمتلئ أعمدة الصُّحف بمقالاتٍ عن الفقيد الرَّاحل -حتَّى أُولئك الذين لا يعرفُونَه!- سيكتبُون أنَّهم قابلوه، وأنَّه أشاد بهم، وأثنَى على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 7 ساعات