إعادة رسم البوصلة السعودية سياسيا وأمنيا

في لحظة فارقة ظن المراقب الخارجي بأن المملكة العربية السعودية قد فقدت قدرتها السياسية والأمنية في الجنوب اليمني، وهكذا تصور اللواء عيدروس الزبيدي ومن وقف وراءه في لحظة غرور زائفة قام بما قام به في الأيام السالفة من تمرد على الشرعية اليمنية دون أي وعي أو حكمة سياسية، فخسر كل ما حققه من مكاسب سياسية برضى وموافقة سياسية سعودية، على أن غروره الزائف قد جعله يفسر هدوء السعودية وتعاطيها بحكمة بأنه نابع من عدم قدرة على استعادة دورها القيادي والحيوي في الأراضي اليمنية بوجه عام، فكان ما كان من عنجهية جاهلة أدت إلى كثير من القرارات الخاطئة سواء إزاء حكومة الشرعية اليمنية أو المملكة العربية السعودية، حتى إذا جاء الحق، تلاشى كل ما بناه من وهم، وانهار مشروعه أمام عينيه، وبدل أن يعود إلى ناصية الحق كما عمل عديد من رفاقه، قرر الهرب بنفسه والخروج من المشهد صاغرا.

على أن الموقف السعودي لم يقتصر على اليمن وحسب، بل نجده متعديا إلى مجاله الحيوي الذي تصور الآخرون بأنه قد خرج عن اهتمامها السياسي والأمني، فكان أن أعلنت رفضها للتدخل الإسرائيلي السافر في القرن الأفريقي حال إعلانها الاعتراف بأرض الصومال، ووافقها في ذلك كل الدول العربية باستثناء ثلاث دول للأسف، كما أعادت دعمها السياسي للحكومة الشرعية في السودان، علاوة على بقية الدول المتشاطئة في حوض البحر الأحمر، ناهيك عن دعمها الواضح لعودة الاستقرار في سوريا ولبنان.

يأتي هذا السياق في الوقت الذي تستهدف فيه إسرائيل إثارة الفتن والقلاقل في عديد من دول المنطقة، وتعمل على تطويق الشرق الأوسط بنفوذها وبتحالفاتها السياسية والأمنية مع عديد من دول الإقليم، ومن خلال تعزيز تواجدها في المناطق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 23 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة المواطن السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات